 |
واستغربت الفنانة السورية من هجوم بعض القوى المتشددة ضدها , وقالت انها تقدم فنا ملتزما يخاطب الروح ,مشيرة بهذا الصدد الى ان هناك من يقدم فنا هابطا ومن واجب الجميع محاربة ذلك , داعية إلى عدم النظر للجميع انهم في سلة واحدة, قالت انها أقدمت على زيارة اليمن رغم ما بلغها من ترصد ’ لانها امرأة عنادية , وانها تتميز بالعناد منذ صغرها .معتبرة تغلبها على مرض شلل الأطفال الذي كانت مصابة هو بفعل عنادها . واعربت عن تمنيها تقديم أغاني يمنية وان تقدم اغاني من اللون اليمني , مشيرة الى ان لها تجربة مع الفنان اليمني ابوبكر سالم من كلمات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم . وقالت اصالة ردا على من ما يثيره حولها بعض المتشديين في اليمن الذي عرفته أن أولئك من المتشددين الذين لا يقبلون الموسيقى والغناء وأن بعضهم كان قد اتجه هذا الاتجاه لاغراض سياسية حزبية وغير ذلك وأنا بالنسبة لي كمطربة لي محبون في اليمن كما في كل الوطن العربى وكان لا بد لي من استثمار الفرصة التي اتيحت لي للاقتراب من جمهوري وتحديدا دعوة منظم الحفل مروان الخالد التي تكرر تأكيدها خلال مشاركتي في مهرجان الدوحة بقطر من الاعلامي اليمني ياسر الشوافي الذي أكدت له وصولي لليمن في منتصف فبراير واضافت: إن عدن كما قلت من قلاع التنوير في دنيا الثقافة والفن في بدايات ومنتصف القرن حيث علمت أن كبار النجوم العرب مثل فريد الاطرش و محرم فؤاد ونجاح سلام وشكوكو وشفيق جلال وطلال مداح زاروا عدن وبشكل عام زار اليمن عبدالحليم و اسماعيل ياسين وغيرهم بعد انتهاء حرب اليمن, ثم أن عدن تحديدا كانت مستقرا لفترة طويلة للشاعر الفرنسي العالمي رامبو وللشاعر العراقي سعدي يوسف أما أدونيس فله تلك القصيدة الشهيرة «المهد» التي يقول فيها علي احمد سعيد اسم يماني قيل لى هذا مرارا والاسم في قصر غمدان يشهد لي كذلك، عاش فيها الشاعر السوري سليمان العيسى . وعندما أجيء إلى عدن و أترك بصمة على محبي فني فأني اتذكر أيضا الجغرافيا التي كتب عنها الرحالة العالمي الشهير سترابو الذي افسح في تسجيله وتوثيقه مساحة كبيرة لليمن والبحر الأحمر بشكل خاص فلليمن دورها في تلاقي حضارات الشرق بالغرب عن طريق الحرير أيضا وكم ازدانت أروقة جنوا والمدن الاوروبية باللبان اليمني و العماني. أما عن ما ستقدم أصالة في حفلها فقالت كل ما هو جديد وأحبه الناس سيكون ضمن ما سأقدمه لجمهوري في عدن.
مدير المهرجان
من جهة أخرى أكد مدير مهرجان عدن الفني الأول مروان الخالد استكمال كافة التجهيزات لانطلاق المهرجان
وقال الخالد : لقد استكملنا كافة التجهيزات على أحدث المستويات ، حيث جهزنا الاستاد الرياضي بمدينة عدن حيث سيقام عليه المهرجان ,بأرقى التقنيات الصوتية و الضوئية وصار الاستاد الآن اشبه بتحفة فنية ,فمكبرات الصوت وتقنيات الاضاءة تم وضعها وتوزيعها في أماكن تجعل جميع افراد الجمهور يستمعون للصوت على أعلى درجات الوضوح والنقاوة ,مشيرا الى أنه تم تزويد الاستاد بأربع شاشات عرض كبيرة موزعة في الجهات الأربع, واعتبر ردود الفعل التي أثارها بعض الاطراف ضد الحفل عبارة عن ترهات لن تقدم أو تأخر أو تؤثر لأنها كما يقول ليست سوى مكايدات سياسية اكثر منها دينية فضلا عن أن الشعب اليمني صار اكثر وعيا من الاستسلام لمثل هذه الوصاية على تفكيره
وأشار مروان الخالد الى أن الأماكن المخصصة للجمهور تتسع لخمسة وثلاثين ألف متفرج منوها بأن ما بيع من التذاكر حتى يوم أمس اكثر من خمسة عشرة الف تذكرة متوقعا أن يتضاعف العدد خلال الساعات المتبقية
وتوقع أيضا أن تشهد الدورات القادمة نجاحا كبيرا يتجلى في مشاركة اكبر عدد من الفنانين وفق رؤى ستسهم في تحقيق نجاح اوسع للمهرجان
وقال مدير المهرجان: إن تنظيم المهرجانات الغنائية ستسهم في تقديم اليمن بصورتها الحضارية المشرقة فضلا عن أن هذه المهرجانات ستبرز عدن بصورتها الجمالية والفنية التي سطرت تاريخها بنص مشرق شهد به كثير من القامات الفنية العالمية التي زارت عدن و احتفت بفنها وعراقتها منذ مطلع القرن الماضي.